الخميس، 4 أكتوبر 2018

وزارة الإعلام: استشهاد صحفيين و93 إنتهاكاً بحق الصحفيين والحريات الإعلامية

وزارة الإعلام: استشهاد صحفيين و93 إنتهاكاً بحق الصحفيين والحريات الإعلامية

التاريخ
3 May 2018
فى تقرير يوثق الإنتهاكات بحق الصحفيين خلال شهر نيسان2018
كشفت وزارة الإعلام فى تقريرها الشهري عن (93) إنتهاكاً بحق حرية الصحافة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي منها (68) صحفياً، و(18) صحفية، إضافة إلى إغلاق مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي، وتخريب ممتلكات مطبعة الصفا الحديثة، وكان  استشهاد الصحفي ياسر مرتجى والصحفي أحمد أبو حسين من أبرز الأحداث المؤسفة التي تبرهن استمرار عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي المتعمد لفرسان الحقيقة.
وأوضح التقرير أن هناك تصاعداً ملحوظاً لاعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتفعت حدتها في  شهر نيسان 2018، جراء تكثيف عمل الصحفيين في تغطيتهم للأحداث التي رافقت قمع الاحتلال للمسيرات السلمية "مسيرات العودة " حيث أرتقى كل من الصحفي ياسر مرتجى و والصحفي أحمد أبو حسين نتيجة إستهدافهما من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي بشكل مباشر خلال تغطيتهم للمسيرات السلمية فى قطاع غزة.
كما وثق التقرير تزايد الاعتداءات على الصحفيين، سواء بإطلاق النار أو مصادرة المعدات والتهديد والاحتجاز  وإغلاق مؤسسات إعلامية ومنع من التغطية، واستدعاء وفرض الغرامة المالية ، وغيرها من الانتهاكات التي تمس حقوق  حرية الصحفي في التعبير عن الرأي وأداء عمله بحريةحيث أقترفت الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين عمداً و تم استخدام القوة المفرطة دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية  والحقوقية والإنسانية التي تكفل حرية العمل الصحفي.
ولم يقف الاحتلال عند هذا الكم الهائل من الانتهاكات بل تمادى فكان للاختناق والاستهداف المباشر النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات خلال هذا الشهر،وسجل قطاع غزة العدد الأكبر منها من حيث التوزيع الجغرافي لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين والاعتداء عليهم.
وجددت الوزراة من خلال تقريرها مطالبة مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الدولي للصحافيين بمحاسبة القتلة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) ، الخاص بحماية الصحفيين في أوقات النزاعات والحروب، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقوبة، وتطلق الوزراة على هذا الشهر (شهر الشهداء).

الانتهاكات الفلسطينية لحرية الصحافة

الانتهاكات الفلسطينية لحرية الصحافة
ازدادت الانتهاكات الفلسطينية بحق حرية الصحافة منذ بداية العام الجاري بشكل كبير جداً، حيث شكلت 60% من مجمل الانتهاكات التي سجلت في النصف الأول من العام 2011. فقد ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في هذه الفترة 68 انتهاكاً بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، أي ما يعادل 11 انتهاكاً في الشهر الواحد.
إن استعراض ما قام برصده المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) خلال السنوات السابقة، يشير إلى أن نسبة الانتهاكات الفلسطينية تضاعفت أكثر من النصف. حيث رصد المركز خلال السنوات 2008، 2009، 2010 في نفس الفترة وعلى التوالي 35 و 33 و 19 انتهاكاً. بينما رصد المركز خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية ما مجموعه 330 انتهاكاً بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في الضفة وقطاع غزة.
الانتهاكات الفلسطينية خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية:
السنة
عدد الانتهاكات
2008
110
2009
76
2010
79
6 أشهر/ 2011
65
المجموع
330
وكانت أفظع الانتهاكات الفلسطينية منذ بداية العام مقتل الصحفي الإيطالي "فيتوريو أريغوني" على يد جماعة مسلّحة في قطاع غزة. فبالرغم من تضامنه الشديد مع الشعب الفلسطيني وقضاءه ثلاث سنوات في القطاع لمساعدة أهله، ذهب ضحية تصفية الحسابات السياسية. وشكّلت جريمة قتل أريغوني سابقة في الأراضي الفلسطينية، حيث لم يسبق أن قتل صحفي بيدٍ فلسطينية من قبل.
ورصد مركز "مدى" أيضاً أنواعاً أخرى من الانتهاكات في النصف الأول من العام 2011، كان أبرزها 24 حالة اعتداء، و 14 استدعاء للتحقيق، و 8 جلسات للمحاكمة، و 6 حالات اقتحام للمؤسسات الإعلامية. ونُفِذت معظم الاعتداءات بحق الصحفيين في قطاع غزة خلال شهر آذار، حيث تم قمع ومنع الصحفيين من تغطية المسيرات الشبابية التي نادت بإنهاء الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس.
أبرز أنواع الانتهاكات الفلسطينية خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية:
السنة
اعتداء
احتجاز
اعتقال
اقتحام مؤسسات
استدعاء للتحقيق
2008
-
15
60
5
-
2009
6
21
30
8
-
2010
10
17
14
8
17
6أشهر/2011
25
4
1
6
14
المجموع
44
57
105
27
31
حرية الصحافة بعد توقيع اتفاقية المصالحة:
شكل الانقسام الفلسطيني عقبة كبيرة أمام حرية الصحافة وسبباً رئيسياً لارتكاب انتهاكات بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية طوال السنوات الأربع الماضية. ومنذ توقيع اتفاق المصالحة، انخفض عدد الانتهاكات بشكل ملحوظ. فقد رصد مركز مدى خلال شهر أيار وحزيران الماضيين على التوالي 5 و6 انتهاكات. بالإضافة إلى عودة بعض وسائل الإعلام للبث من شطري الوطن كتلفزيون فلسطين والأقصى.
وقد بعثت هذه المظاهر الإيجابية التفاؤل عند الفلسطينيين ليس فقط لمستقبل أفضل للصحافة الفلسطينية، بل لجميع مناحي الحياة. لكن عدم تقدم ملف المصالحة إلى لأمام والعجز عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة حالت دون انعكاس توقيع اتفاق المصالحة بشكل واسع على المؤسسات الإعلامية وعلى الصحافيين.
المادة 19: لا مساس بحرية التعبير
نصت المادة 19 من القانون الفلسطيني الأساس على أنه "لا مساس بحرية التعبير" ومع ذلك فقد ارتكبت المئات من الانتهاكات لحرية التعبير خلال السنوات الماضية في مخالفة واضحة للقانون الفلسطيني. والأخطر من ذلك فإن مرتكبي الانتهاكات لم يعاقبوا ولم يحاسبوا على ذلك.

لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون.


إن مركز مدى يشدد على ضرورة احترام حرية التعبير في الأراضي الفلسطينية والكف عن ملاحقة الصحافيين، والتضييق على عملهم. ويأمل بأن يشكّل اتفاق المصالحة بداية عهد جديد لبلد ديمقراطي ومتحضر تُصان فيه الحريات الإنسانية بشكل عام، والصحفية بشكل خاص.


ازدادت الانتهاكات الفلسطينية بحق حرية الصحافة منذ بداية العام الجاري بشكل كبير جداً، حيث شكلت60% من مجمل الانتهاكات التي سجلت في النصف الأول من العام 2011. فقد ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في هذه الفترة 68 انتهاكاً بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، أي ما يعادل 11 انتهاكاً في الشهر الواحد.
إن استعراض ما قام برصده المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) خلال السنوات السابقة، يشير إلى أن نسبة الانتهاكات الفلسطينية تضاعفت أكثر من النصف. حيث رصد المركز خلال السنوات 2008، 2009، 2010 في نفس الفترة وعلى التوالي 35 و 33 و 19 انتهاكاً. بينما رصد المركز خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية ما مجموعه 330 انتهاكاً بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في الضفة وقطاع غزة.
الانتهاكات الفلسطينية خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية:
السنة
عدد الانتهاكات
2008
110
2009
76
2010
79
6 أشهر/ 2011
65
المجموع
330
وكانت أفظع الانتهاكات الفلسطينية منذ بداية العام مقتل الصحفي الإيطالي "فيتوريو أريغوني" على يد جماعة مسلّحة في قطاع غزة. فبالرغم من تضامنه الشديد مع الشعب الفلسطيني وقضاءه ثلاث سنوات في القطاع لمساعدة أهله، ذهب ضحية تصفية الحسابات السياسية. وشكّلت جريمة قتل أريغوني سابقة في الأراضي الفلسطينية، حيث لم يسبق أن قتل صحفي بيدٍ فلسطينية من قبل.
ورصد مركز "مدى" أيضاً أنواعاً أخرى من الانتهاكات في النصف الأول من العام 2011، كان أبرزها 24 حالة اعتداء، و 14 استدعاء للتحقيق، و 8 جلسات للمحاكمة، و 6 حالات اقتحام للمؤسسات الإعلامية. ونُفِذت معظم الاعتداءات بحق الصحفيين في قطاع غزة خلال شهر آذار، حيث تم قمع ومنع الصحفيين من تغطية المسيرات الشبابية التي نادت بإنهاء الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس.
أبرز أنواع الانتهاكات الفلسطينية خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية:
السنة
اعتداء
احتجاز
اعتقال
اقتحام مؤسسات
استدعاء للتحقيق
2008
-
15
60
5
-
2009
6
21
30
8
-
2010
10
17
14
8
17
6أشهر/2011
25
4
1
6
14
المجموع
44
57
105
27
31
حرية الصحافة بعد توقيع اتفاقية المصالحة:
شكل الانقسام الفلسطيني عقبة كبيرة أمام حرية الصحافة وسبباً رئيسياً لارتكاب انتهاكات بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية طوال السنوات الأربع الماضية. ومنذ توقيع اتفاق المصالحة، انخفض عدد الانتهاكات بشكل ملحوظ. فقد رصد مركز مدى خلال شهر أيار وحزيران الماضيين على التوالي 5 و6 انتهاكات. بالإضافة إلى عودة بعض وسائل الإعلام للبث من شطري الوطن كتلفزيون فلسطين والأقصى.
وقد بعثت هذه المظاهر الإيجابية التفاؤل عند الفلسطينيين ليس فقط لمستقبل أفضل للصحافة الفلسطينية، بل لجميع مناحي الحياة. لكن عدم تقدم ملف المصالحة إلى لأمام والعجز عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة حالت دون انعكاس توقيع اتفاق المصالحة بشكل واسع على المؤسسات الإعلامية وعلى الصحافيين.
المادة 19: لا مساس بحرية التعبير
نصت المادة 19 من القانون الفلسطيني الأساس على أنه "لا مساس بحرية التعبير" ومع ذلك فقد ارتكبت المئات من الانتهاكات لحرية التعبير خلال السنوات الماضية في مخالفة واضحة للقانون الفلسطيني. والأخطر من ذلك فإن مرتكبي الانتهاكات لم يعاقبوا ولم يحاسبوا على ذلك.

لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون.


إن مركز مدى يشدد على ضرورة احترام حرية التعبير في الأراضي الفلسطينية والكف عن ملاحقة الصحافيين، والتضييق على عملهم. ويأمل بأن يشكّل اتفاق المصالحة بداية عهد جديد لبلد ديمقراطي ومتحضر تُصان فيه الحريات الإنسانية بشكل عام، والصحفية بشكل خاص.