من هو عادل عبد المهدي:
عادل عبد المهدي اصبح أحد نائبي الرئيس العراقي في
إطار اتفاق بين قائمة الائتلاف الشيعية والقائمة الكردية، بعد أن كان
مرشحا أساسا لمنصب رئيس الوزراء قبل أن يتنازل لصالح إبراهيم الجعفري.
مشاركة في المفاوضات
شارك مع الإدارة
الأميركية في المفاوضات الخاصة بشطب الديون الخارجية العراقية
وأقنع عددا من المانحين الدوليين أثناء توليه المنصب بإسقاط جزء كبير منها.
العلمانية:
يعد عبد المهدي أقرب للعلمانية حسب العديد من التوصيفات لشخصيته
التي تدرجت من الإيمان بالقومية عبر الانتماء لحزب البعث الذي تركه
وهرب من العراق بعد عام 1968، ثم بالشيوعية الماوية التي انتمى إليها
أثناء وجوده في فرنسا حيث أكمل دراساته في الاقتصاد، وأخيرا انخراطه في التيار
الإسلامي الشيعي بعد الثورة الإيرانية.
ورغم أن منافسيه يعدونه انتهازيا غير متدين دخل التيار الإسلامي
بحثا عن مناصب سياسية، فإنه يبرر تحولاته الفكرية والسياسية بقوله إن الأمر استغرق
50 عاما وهي فترة طبيعية ليتغير المرء، كما يصف نفسه بالسياسي الواقعي لكن مع
الحفاظ على المبادئ.
حكم اسلامي واعتدال:
يتفق عبد المهدي مع حكم إسلامي يكون أكثر اعتدالا من النموذج
الإيراني، ولا يقر بوجود مخاطر من رياح الدولة الدينية القادمة من إيران. لكن
مراقبين يرون أنه لن يخرج عن أجندة المجلس الأعلى الذي يمثله في هيئة الرئاسة في
علاقة الدين بالدولة.
ينحدر عبد المهدي من
عائلة برجوازية حيث كان أبوه وزيرا خلال عهد الملك فيصل الأول، وقد تأثر في شبابه
بالأفكار القومية العربية وله صداقات طفولة مع أحمد الجلبي وإياد علاوي.
كتب عادل عبد المهدي عددا من البحوث والمؤلفات،
وله جهود أيضا في الترجمة ومنها:
·
مقاربات في الاجتماع السياسي والاقتصادي
الإسلامي.
·
إشكالية الاسلام والحداثة..
·
التضخم العالمي والتخلف الاقتصادي.
·
الثوابت والمتغيرات في التاريخ الاقتصادي للبلاد
الإسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق