الخميس، 4 أكتوبر 2018

621 انتهاكاً ارتكبه الاحتلال ضد الصحافة الفلسطينية

621 انتهاكاً ارتكبه الاحتلال ضد الصحافة الفلسطينية

08.01.2018 11:41 AM
رام الله- وطن: رصدت وزارة الاعلام في تقريرها السنوي انتهاكات دولة الاحتلال الإسرائيلي للحريات الإعلامية في فلسطين خلال سنة 2017، وبلغ عدد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للحريات الإعلامية والإعلاميين في فلسطين خلال 2017 (621) انتهاكا.
وأوضح التقرير السنوي الصادر عن المكتب الصحفي في وزارة الاعلام ان هذه الاعتداءات تعد الأعلى في مسلسل الانتهاكات المستمرة ضد الاعلام والإعلاميين الفلسطينيين والتي تقوم الوزارة برصدها بشكل دوري، حيث سجل شهر ديسمبر 2017 الحصيلة الأعلى من الاعتداءات بواقع (152) اعتداءا.
تابعت الوزارة هذا الارتفاع غير المسبوق ورصدت ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من استهداف ممنهج وقاس ومباشر للصحفيين لمنعهم من التغطية الإعلامية للهبة الشعبية الفلسطينية والعالمية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفردي فيما يتعلق بالقدس، والذي دفع باتجاه احتجاجات ومظاهرات سلمية في الأرض الفلسطينية، فيما احتلت الصور والتقارير التي اعدها الصحفيون الفلسطينيون الصفحات الأولى لكبريات الصحف ووسائل الاعلام العربية والأجنبية وتصدرت قضية فلسطين مرة أخرى الواجهة وبقوة وبتأييد دولي غير مسبوق، الامر الذي دفع باتجاه محاولة قمع التغطية الإعلامية واسكات الصحفين من خلال استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي المباشر لهم.
وجدت الوزارة ان هذه الاعتداءات تتوزع جغرافيا بمعدل (528) اعتداء على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية ولكل صحفي و/أو مؤسسة إعلامية دون احتساب الاعتداءات المكررة على نفس الصحفي و/ أو المؤسسة الإعلامية بواقع (48) مؤسسة إعلامية و(458) صحفيا منهم (73) صحفية و(385) صحفيا، وكان النصيب الأكبر لمدينة القدس من حيث حجم الانتهاكات وعددها بواقع (153) اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بواقع (64) اعتداء والخليل بواقع (51) اعتداء وطوباس والاغوار الشمالية بواقع (49) اعتداء وبيت لحم بواقع (34) اعتداء وكانت حصص بقية المحافظات متقارية. ويعكس التوزيع الجغرافي حجم الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق بعينها تتعرض لاسوأ حملة أسرلة واستعمار كما في القدس ومصادرة لصالح البناء الاستعماري كما في الخليل والاغوار وبيت لحم لفرض واقع سياسي من طرف واحد مخالف للاتفاقيات الدولية ويضرب بعرض الحائ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وجمعيتها العامة بهذا الشأن.
وبلغ العدد الكلي للاعتداءات الإسرائيلية ضد الإعلاميين وفقا مكان العمل في المؤسسات الإعلامية المختلفة (وحيث تم احتساب الاعتداءات حسب عدد الانتهاكات وليس عدد الصحفيين والذي يتباين بسبب تعرض نفس الصحفي نفسه لاكثر من انتهاك في هذه الفترة الزمنية او تعرضه الى نفس الانتهاك ولكن في أوقات مختلفة في هذه الفترة الزمنية) ما مجموعه (512 ) اعتداء منها (73) اعتداء على الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية الحكومية الرسمية و(439) اعتداء ضد العاملين في المؤسسات الإعلامية الخاصة.

46 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال آذار الاحتلال ارتكب أشدها خطورة

46 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال آذار الاحتلال ارتكب أشدها خطورة

رام الله- (5/4/2018)- شهد شهر آذار ارتفاعا ملحوظا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، فضلا عن خطورتها، مقارنة  بما سجل خلال شهر شباط الذي سبقه.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال آذار ما مجموعه 46 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة وقطاع غزةـ، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 27 اعتداء منها، يندرج عدد منها ضمن الاعتداءات الجسيمة على حياة الصحافيين، هذا اضافة الى اصابة عشرات الصحافيين بحالات اختناق جراء عمليات استهداف عشوائية واسعة للمتظاهرين والصحافيين خلال التظاهرات التي نظمت على حدود غزة، في حين ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 19 انتهاكاً.

وبجانب هذا فقد اقدمت شركة "فيسبوك" على اغلاق موقع وكالة "صفا" الاخبارية وصفحتها الرئيسة والاحتياطية على فيسبوك وانستغرام كما واغلقت حسابات مدراء الصفحة والمحررين وعددهم 14 شخصا دون سابق انذار.

الانتهاكات الاسرائيلية:
 ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال آذار ما مجموعه 27 اعتداء ضد الحريات الاعلامية كان اخطرها استهداف واصابة تسعة صحافيين/ات خمسة منهم اصيبوا بالرصاص الحي خلال تغطيتهم المسيرات السلمية عند حدود قطاع غزة، ما تسبب لهم باصابات شديدة وخطيرة جدا حيث اصيب المصور الصحفي الحر احمد سالم بربخ/ معمر بعيار ناري في البطن اطلقه نحوه الجنود بعد ان انتهى من تغطية مسيرة العودة شرق خانيونس ما ادى لتمزيق احشائه ودفع الاطباء لاستئصال 30 سم من امعائه، بينما اصيب مصور الفيديو لدى ميديا تاون محمود عدنان مدوخ بعيار ناري اخترق ساقه اليسرى، فيما اصيب وسام عاطف صلاح موسى العامل في اذاعة فرسان الحرية ومخرج افلام بعيارين ناريين في ساقيه احدهما كبير الحجم (يعتقد انه من عيار 250) تسبب له بتمزق شديد في عضلة ساقه اليسرى اسفل الركبة، كما واصيب احمد قفة بعيار ناري اخترق فخذه الايمن فوق الركبة كما واصيب محمد علي قدورة بعيار ناري في كتفه الايمن، علما ان جميع هؤلاء الصحافيين اكدوا انهم اصيبوا بينما كانوا متواجدين على مسافة مئات الامتار من السياج الحدودي وفي اماكن بعيدة عن أي شبهة احتكاك، هذا الى جانب تسجيل ثلاث حالات اعتقال بين الصحافيين نفذتها قوات الاحتلال هذا الشهر.

 الانتهاكات الفلسطينية:
بعد ستة شهور من تراجع الانتهاكات الفلسطينية الى مستويات منخفضة جدا وبقائها دون عدد اصابع اليد الواحدة كل شهر طوال هذه المدة، قفز عدد الانتهاكات الفلسطينية الى 19 انتهاكا خلال شهر آذار، وذلك كنتيجة مباشرة لاقدام مركز الاعلام في جامعة النجاح الوطنية على فصل مجموعة من الموظفين والمتدربين/ت بسبب رفضهم/ن التغريد على صفحاتهم/ن الشخصية بوسم (هاشتاغ) حول عملية التفجير التي كان تعرض لها موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله مؤخرا في غزة.
وبجانب ذلك فقد كان امن جامعة النجاح الوطنية منع الطالب في كلية الاعلام بالجامعة اسامة عرار من دخول الجامعة بسبب منشور كتبه على فيسبوك يقارن فيه بين جامعته (النجاح) وجامعة بيرزيت، الامر الذي اعتبرته جامعة النجاح بانه ينطوي على اساءة لها وللعاملين فيها وللطلبة.

54 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال نيسان أخطرها قتل اسرائيل الصحفيين مرتجى وابو حسين

54 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال نيسان أخطرها قتل اسرائيل الصحفيين مرتجى وابو حسين


رام الله- (10/5/2018) شهد شهر نيسان الماضي تصعيدا بالغ الخطورة في اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلية واستهدافها للصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين، بلغ ذروته بقتل قناصة الاحتلال اثنين من الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم مسيرات العودة السلمية التي تتواصل عند حدود قطاع غزة منذ الثلاثين من آذار الماضي، فضلا عن اصابتها المزيد من الصحافيين بالرصاص الحي في عمليات استهداف واضحة كما تشير التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو مركز "مدى".
وشهد شهر نيسان ما مجموعه 54 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 45 اعتداء منها، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الجسيمة وشديدة الخطورة، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 9 انتهاكات.

الانتهاكات الاسرائيلية:
ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال شهر نيسان 2018 ما مجموعه 46 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، أي بزيادة قدرها 19 اعتداء عما سجل في اذار حيث كانت ارتكبت 27 اعتداء.
ومما لا شك فيه ان جريمتي قتل الصحافيين الفلسطينيين، ياسر مرتجى (31 عاما)، المصور في وكالة "عين ميديا"، واحمد ابو حسين (26 عاما) الصحفي في اذاعة" صوت الشعب" والمصور الحر، اللتين ارتكبهما قناصة جيش الاحتلال الاسرائيلي تعتبران اشد الاعتداءات خطورة وجسامة، لا سيما وانهما وكما تدل مختلف المعطيات ارتكبتا ضمن عملية متعمدة ومباشرة هدفت القتل، حيث استهدف الصحفيين مرتجى وابو حسين وقتلا برصاص الاحتلال الناري المتفجر (في حادثين منفصلين) علما انهما كانا لحظة اصابتهما، يتواجدان (على التوالي) على مسافة 350 مترا و300 متر تقريبا من السياج الحدودي حيث كان ينتشر جنود وقناصة الجيش الاسرائيلي، قبالة المشاركين في المسيرات السلمية التي كان الشهيدان ابو مرتجى وابو حسين يقومان بتغطيتها، هذا فضلا عن انهما كانا يرتديان زياً ويضعان شارات واضحة تظهر هويتيهما الصحفية بدون لبس (لتفاصيل شاملة انظر تفاصل الانتهاكات في هذا التقرير).

والى جانب قتلها الصحافيين مرتجى وابو حسين خلال نيسان الماضي، فقد استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة صحافيين اخرين بالرصاص الحي والمتفجر، بينما اصيب صحافي رابع بالرصاص المطاطي، واصابت ستة صحافيين آخرين في الرأس والصدر واماكن اخرى بقنابل الغاز التي اطلقها الجنود نحوهم، ما يقدم دليلا اضافيا على عمليات استهداف مباشرة يقوم بها جنود الاحتلال، كما واغلقت مؤسسة اعلامية في القدس، هذا فضلا عن عشرات الصحافيين الاخرين الذين اصيبوا بحالات اختناق متباينة جراء عمليات اطلاق قنابل الغاز الخانق بكثافة نحو الصحافيين والمتظاهرين.

قوات الاحتلال واصلت استهدافها الدموي للصحفيين خلال ايار

قوات الاحتلال واصلت استهدافها الدموي للصحفيين خلال ايار

رام الله- (11/6/2018)- واصلت وتيرة الاعتداءات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شهر ايار 2018 ارتفاعها مقارنة بما سجل خلال شهر نيسان الذي سبقه، وبلغت 57 اعتداء، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 53 منها، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة 4 انتهاكات فقط.
وكان اجمالي عدد الانتهاكات التي سجلت خلال شهر نيسان الذي سبقه بلغت 55 انتهاكات ارتكب الاحتلال  46 منها فيما ارتكبت جهات فلسطينية11  انتهاكا.
وبجانب العدد المرتفع للانتهاكات التي سجلت خلال شهر ايار فان عدد وخطورة الاعتداءات الاسرائيلية واصل تصاعده، حيث مضى جيش الاحتلال الاسرائيلي في استهدافه الصحافيين بالرصاص الحي الذي كان اسفر الشهر الماضي (نيسان) عن مقتل الصحافيين ياسر عبد الرحمن مرتجى واحمد ابو حسين جراء استهدافهما من قبل قناصة الاحتلال، بينما كانا يغطيان احداث مسيرات العودة السلمية عند السياج الفاصل في قطاع غزة.

الانتهاكات الاسرائيلية:
ارتفع عدد الانتهاكات الاسرائيلية خلال شهر ايار حيث ارتكبت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 53 اعتداءضد الصحافيين/ت ووسائل الاعلام، (بلغ عدد الاعتداءات الاسرائيلية خلال نيسان 46 انتهاكا)، معظمها اعتداءات جسدية واصابات، ما يظهر خطورة ما يتعرض له الصحافيون، ويؤكد مضي الاحتلال في تصعيد استهدافه للصحافيين جسديا كوسيلة لمنعهم من تغطية انتهاكاته، عبر اقصائهم وتخويفهم وابعادهم عن اماكن الحدث باعنف الوسائل واشدها دموية.
وتركزت معظم الانتهاكات الاسرائيلية التي رصدها ووثقها مركز "مدى" خلال ايار ضمن الاعتداءات الجسدية، فضلا عن اصابة عشرات اخرين من الصحافيين بحالات اختناق جراء قنابل الغاز التي اضحت ممارسة "اعتيادية" لجيش الاحتلال لقمع أي تجمع او تظاهرة فلسطينية، او لابعاد الصحافيين عن اماكن الاحداث، والتي لم تدرج ضمن هذه الاحصاءات والارقام.
لقد أصيب ما لا يقل عن 14 صحافيا بالرصاص الحي والمتفجر وهم: المصور الصحفي في جريدة فلسطين ياسر فتحي قديح الذي اصيب بجروح بالغة الخطورة جراء استهدافه من قبل قناص اسرائيلي بعيار ناري متفجر اصابه في البطن، أثناء تغطيته أحداث مسيرة العودة شرق مدينة غزة، (وهي اصابة مماثلة في نوعها وخطورتها لاصابة الصحفيين ياسر مرتجى واحمد ابو حسين اللذين استشهدا الشهر الماضي)،  ومدير مكتب قناة الجزيرة الفضائية في غزة الصحفي وائل حمدان الدحدوح  الذي أصيب بعيار ناري في يده اليمنى، بينما كان يستعد  لتقديم رسالة تلفزيونية مباشرة لقناة الجزيرة من الميدان شرق غزة حيث كان يغطي الاحداث هناك، والمصور لدى شركة "زين للاعلام" محمد إسماعيل أبو دحروجوأصيب بعيار ناري حي في الفخد الأيمن، والمصور الصحفي الحر مجدي فتحي  سليمان (38 عاما) الذي اصيب بعيار ناري اخترق ساقه اليمنى بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة شرق غزة، والمصور في وكالة رويترز أحمد عبد الفتاح زقوت وأصيب بشظايا عيار ناري متفجر في الفخد والأبط، كما واصيبت عدسة كاميرته باحدى الشظايا، والمصور في وكالة "فلسطين اليوم" داود نمر أبو الكاس واصيب بشظايا عيار ناري متفجر في كف يديه اليسرى، والمصور الصحفي في وكالة "وفا" الفلسطينية للانباء رافي ختام محمد الملح، وأصيب بعيار ناري في يده اليمنى، وبشظية في الكوع، والصحفي عبد الله الشوربجيالذي اصيب بعيار ناري في الحوض خرج من الفخذ، والمصور الصحفي يحيى فؤاد تمراز الذي اصيب بعيار ناري اخترق فخذه الايسر ( دخل من الخلف وخرج من الجهة الامامية) اثناء تغطيته احداث مسيرة العودة شرق البريج، والمهندس الفني في قناة "امواج" الرياضية محمود سلمان إبراهيم العريني، الذي اصيب بعيار ناري اخترق يده اليمنى  بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة في منطقة ملكة شرق غزة، ومراسل موقع "مدل ايست مونيتور" معتصم أحمد إبراهيم دلول، الذي اصيب بعيار ناري متفجر في ظهره اثناء تغطيته احداث مسيره العودة في منطقة ملكة شرق مدينة غزة، ومراسل وكالة "اتحاد برس" الصحفي محمد وائل عبد الجواد الدويك، وأصيب بشظايا عيار ناري متفجر في يده أثناء تغطيته أحداث مسيرة العودة شرق غزة، والمصورة الحرة ياسمين اكرم الناعوق واصيبت بعيار ناري في الظهر وبقنبلة غاز بينما كانت تغطي احداث مسيرة العودة شرق جباليا، والمصور في قناة الاقصى سامي جمال طالب مطران  واصيب بعيار مطاطي في كتفه بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية شرق مخيم البريج، والصحفي في شبكة "صفد برس" فرحان هاشم أبو حدايد ، واصيب بعيار ناري اخترق رجله اليسرى أثناء تغطيته احداث مسيرة العودة شرق رفح، وجمعيهم من قطاع غزة، اضافة الى اصابة مراسلة "فلسطين بوست"  نسرين عبد الكريم شامي (28 عاما) بعيارين مطاطيين في يدها وفي كتفها، واصابة مصور فضائية جامعة النجاح عمير جمال استيتية برصاصة مطاطية في ساقه وكلاهما من نابلس واصيبا بينما كانا يغطيان تظاهرة عند حاجز حوارة العسكري، وكذلك اصابة المصور في قناة "الجزيرة" القطرية وائل "محمود داوود" السلايمة بعيار مطاطي في اعلى الفخذ بينما كان يغطي احداثا في العيسوية بالقدس، هذا فضلا عن اصابة ما لا يقل عن 8 صحافيين اخرين بقنابل الغاز مباشرة ما تسبب لهم باصابات وحروق كما حدث على سبيل المثال مع  مصور الفيديو لدى وكالة رويترز بسام محمد مسعود (40 عاما) في غزة الذي اصيب مرتين بقنابل الغاز بفاصل زمني لا يتعدى العشرين دقيقة حيث اصابته في المرة الثانية قنبلة غاز في اذنه ما تسبب له بحروق وتهتك استدعى 12 غرزة  لمعالجة ذلك.
وبجانب هذا فقد اوقفت قوات الاحتلال واعتقلت اربعة صحافيين من الضفة الغربية هذا الشهر.

الانتهاكات الفلسطينية:
انخفض عدد الانتهاكات الفلسطينية خلال ايار عما كان عليه في شهر نيسان الذي سبقه، وتراجعت من 9 انتهاكات الى 4 انتهاكات فقط، اثنان منها وقعا في الضفة (توقيف صحافي ومنع آخر من التغطية)، وانتهاكين  في قطاع غزة تمثلا باحتجاز عناصر الامن في غزة طاقم تلفزيون فلسطين اثناء اعداده تقريرا في الشارع، ومصادرة المادة الاعلامية التي اعدها الطاقم حول اراء المواطنين بشأن اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي كان عقد في رام الله.

68 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال تموز ارتكب الاحتلال 60 منها

 68 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال تموز ارتكب الاحتلال 60 منها

رام الله- (7/8/2018) – واصلت الاعتداءات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين ارتفاعها خلال شهر تموز الماضي،  حيث بلغت 68 اعتداء، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي معظمها ( 60 اعتداء)، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة ما مجموعه 8 انتهاكات.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة ارتفاع كبير في عدد الاعتداءات الاسرائيلية التي تضاعفت خلال تموز مقارنة بما كانت عليه في حزيران.
 الاعتداءات الاسرائيلية:
تضاعف عدد الاعتداءات الاسرائيلية خلال شهر تموز اكثر من مرة حيث بلغت 60 اعتداء، ما يمثل ارتفاعا نسبته 114% مقارنة بشهر حزيران الذي ارتكب فيه الاحتلال ما مجموعه 28 اعتداء.
ووقع 37 من مجموع الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت خلال شهر تموز في الضفة الغربية و23 منها في قطاع غزة.
وبموازاة ارتفاع عدد الاعتداءات الاسرائيلية فان معظمها وكما العادة جاءت ضمن الاعتداءات الخطيرة وفي مقدمتها الاعتداءت الجسدية التي بلغ عددها 24 اعتداء جسديا (عدد منهم اصيبوا بالرصاص الحي والمتفجر والمعدني وبقنابل الغاز التي اطلقت مباشرة عليهم) اضافة الى 6 حالات اعتقال وتوقيف لصحافيين وحظر قناة القدس الفضائية ومنعها من العمل في اسرائيل وفي الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين.
ومن ابرز الاعتداءات الاسرائيلة التي سجلت هذا الشهر، اصابة الصحفي معين تيسير الضبة بعيار ناري اخترق يده اليسرى (مدخل ومخرج) ما تسبب له بكسور وتهتك وقطع لبعض اوتار اصابعه، اثناء تغطيته احداث مسيرة العودة شرق غزة، واصابة المصور الحر نهاد خليل محمد عبد النبي بعيار ناري متفجر في الفخذ الايسر اثناء تغطيته احداث مسيرة العودة شرق غزة ايضا، واصابة زميله عبد الكريم حمدونة الذي كان بجواره بشظايا من ذات الرصاصة في فخذه اليمنى، واصابة الصحفية هبة سامي محمد عواد  بقنبلة غاز في الكتف الايسر اطلقت عليها مباشرة بينما كانت تغطي احداث مسيرة العودة في منطقة خزاعة شرق خانيونس، واصابة صبحي موسى أبو الحصين بعيار ناري في الفخذ الايمن اثناء تغطيته احداث مسيرة العودة شرق رفح، واصابة المصور انس جمال محمود الشريف بحروق وخلع في الكتف الايسر جراء قنبلة غاز اطلقها جنود الاحتلال عليه مباشرة اثناء تغطيته احداث مسيرة العودة في منطقة أبو صفية شرق غزة، واصابة الصحفي الحر عادل الحواجري بشظية رصاصة في عضلة ساقه اثناء تغطيته مسيرة العودة شرق البريج، واصابة المصور نضال اشتية الذي يعمل مع مع وكالتي "شينخوا" الصينية و "الاناضول" التركية برصاصة مطاطية في قدمه اطلقها نحوه احد الجنود عليه بينما كان يقف قبالته اثناء تغطيته التظاهرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية، واصابة مصور تلفزيون فلسطين لؤي عبد الحفيظ عارف سمحان برصاصة معدنية في ساقه اليسرى اثناء تغطيته التظاهرة الاسبوعية ضد الاستيطان في كفر قدوم ايضا، هذا اضافة لاعتداء جنود الاحتلال على طاقم تلفزيون فلسطين واطلاقهم رصاصتين نحوهم بينما كان افراد الطاقم داخل سيارتهم المميزة بشارة  TV اثناء تواجدهم في قرية عوريف بمحافظة نابلس لتغطية اعتداءات للمستوطنين حيث اصابت مقدمة السيارة دون ان تتسبب باصابة اي منهم.

الانتهاكات الفلسطينية:
شهد شهر تموز تراجعا كبيرا في عدد الانتهاكات الفلسطينية التي اقتصرت على 8 انتهاكات (7 منها وقعت في الضفة وانتهاك واحد في قطاع غزة)، وذلك مقارنة بشهر حزيران الذي كان شهد ما مجموعه 32 انتهاكا فلسطينيا.
وتركزت هذه الاعتداءات على عمليات الاعتقال والتوقيف والاحتجاز التعسفي التي شملت ثلاثة صحافيين وهم: محمد جهايشة مقدم برامج في إذاعة المرح المحلية في الخليل، وطالب الاعلام حذيفة علي جاموس، واياد الرفاعي الذي تم استدعاءه واحتجازه لاربع ساعات في غرفة مغلقة بعد انتهاء التحقيق معه من قبل المخابرات الفلسطينية في رام الله، وتهديده بالضرب والشبح اثناء  وبالفصل من عمله (يعمل في شركة الوطنية موبايل وهي شركة تمتلك السلطة حصة كبيرة من اسهمها) خلال التحقيق معه، والحكم من قبل محكمة في غزة على عامر بعلوشة بدفع غرامة قدرها 200 شيكل والسجن مع وقف التنفيذ لمدة 6 شهور وذلك ارتباطا بسبب منشور كان كتبه على فيسبوك قبل عام علما انه كان اعتقل في حينها بسبب ذلك لمدة 12 يوما ومنذ ذلك الوقت عقدت عدة جلسات لمحاكمته انتهت يوم 4/7/2018 بصدور هذا الحكم ضده.

تفاصيل الانتهاكات:
(3/7) أصيب المصور الصحفي الحر زكي يحيى عوض الله (27عامًا)، من سكان مخيم يبنا بمدينة رفح  جنوبي القطاع، بقنبلة غاز في رأسه كما تعرض للاختناق الشديد، اطلقها نحوه جنود الاحتلال خلال تغطيته مسيرة نسوية نظمت تحت شعار "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" في منطقة ملكة شرق مدينة غزة ضمن مسيرات العودة السلمية التي تنظم منذ الثلاثين من اذار الماضي عند السياج الفاصل شرق غزة.
ووفقا لتحقيقات باحث مدى فان الصحفي زكي عوض الله مخيم العودة  شرقي غزة، وصل قرابة الساعة 4.30 من عصر يوم 3/7 ولم يكن يرتدي درع الصحافة المتعارف عليه، وكان يحمل كاميرا من نوع (Canon، D360، مارك 3)، وبدأ بتصوير توافد المشاركات عبر الطريق المؤدي للمخيم بينما كان يتواجد على مسافة 700 متر من السياج الحدودي، ومن ثم توجه توجه برفقة الصحافيين الحرين محمد قنديل، وبدر النجادي لتغطية إشعال اطارات مطاطية من قبل بعض المتظاهرين والمتظاهرات، قرب السياج الحدودي، وعند حوالي الساعة 5.30 وبينما كان على مسافة حوالي 150مترًا من السياج الحدودي، توقف عوض الله برفقة زميليه على مسافة  نحو 30مترًا من المتظاهرين (كان عددهم بضع عشرات) وهم يشعلون الإطارات المطاطية وباشر بالتصوير، وبينما كان يصور قيام جيب عسكري اسرائيلي (يتواجد على الجانب الاخر من السياج) باطلاق اكثر من 10 قنابل غاز من منصة مثبتة على مقدمة الجيب نحو المتاهرين، اطلق الجيب عددا مماثلا من قنابل الغاز نحوه ومن معه من الصحفيين، فحاول الهرب  لكنه سقط أرضًا بعد أن شعر بأن احداها أصابته في رأسه من الخلف (قرب الرقبة)، وشاهد من حوله دخانا كثيفا ينبعث من حوالي خمس قنابل سقطت قربه، الامر الذي ادى لفقدانه الوعي جراء الغاز الخانق، ولم يفيق إلا بعد حوالي (15دقيقة) من إصابته، وتم نقله من قبل طواقم الدفاع المدني الذين تواجدوا هناك الى المستشفى الميداني المقام في منطقة ملكة، ومكث حوالي 45 دقيقة يتلقى العلاج في المستشفى الميداني وغادره عند حوالي السابعة مساء، وكان في اليوم التالي (4/7 حين تمت مقابلته) ما زال  يعاني من ألم مكان الإصابة واحمرار وجرح سطحي بالإضافة لشعوره بآلام في الظهر، كما وتعطل "زر التصوير" في كاميرته أنا كاميرته تعرضت للعطل، بالتحديد (زر التصوير) نتيجة سقوطه والكاميرا عقب اصابته.

إصابة المصور علاء الهندي باختناق شديد بالغاز أثناء تغطية مسيرات العودة السلمية في خزاعة شرق خانيونس

(3/7) عند حوالي الخامسة من عصر يوم 3/7/2018 بدأت آلاف النساء والرجال بالتوافد الى منطقة ملكة شرق غزة للمشاركة في فعالية "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" التي تندرج ضمن فعاليات مسيرات العودة السلمية المتواصلة منذ الثلاثين من اذار الماضي، ومع توافد المشاركين بدأت قوات الاحتلال باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين فأصيب 134 شخصا منهم 43 امرأة، بينهم الصحفية صافيناز اللوح و4 صحفيين اخرين قالت وزارة الصحة انهم اصيبوا ايضا وهم: ثائر أبو رياش واصيب بقنبلة غاز بالرأس، والمصور الصحفي زكي عوض الله واصيب بقنبلة غاز في الرقبة، والصحفي محمد الزعنون واصيب بشظايا رصاص في الكتف، ومراسلة "أمد للاعلام" صافيناز اللوح واصيبت بقنبلة غاز في الوجه.
ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية فقد وصلت الصحفية صافيناز بكر محمود اللوح عند حوالي الساعة الخامسة من عصر يوم 3/7/2018، الى منطقة ملكة شرق غزة لتغطية أحداث المسيرة النسوية التي نظمت في تلك الاثناء، وكانت ترتدي السترة الواقية المكتوب عليها كلمة  PRESS  وعند حوالي الساعة 5.30 مساء وبينما كانت صافيناز اللوح تجري لقاءات مع بعض المتظاهرات اللواتي تواجدن على مسافة 150- 200 من السياج الفاصل، أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز، فأصابت إحدى القنابل شابا كان يتواجد أمام الصحفية صافيناز ومن ثم ارتدت القنبلة إلى وجه الصحفية وأصيبت بالاختناق، وبسبب كثافة اطلاق قنابل الغاز اصيبت بحالة اغماء ولم تدرك ماذا جرى بعد ذلك لتجد نفسها عند حوالي السابعة والنصف في مستشفى القدس في تل الهوا، وهناك تبين وفقا للاطباء ان القنبلة اصابت انف الصحفية صافيناز ما أدى إلى انتفاخه، وتم استخدام الاكسجين لاسعافها من حالة الاختناق التي اصابتها، ومكثت في المستشفى حتى حوالي الساعة 11 ليلا (من ذات اليوم) وغادرته رغم انها كانت ما تزال تعاني من تورم في الانف وحكة.

الإفراج عن الصحفي بكر عبد الق

الإفراج عن الصحفي بكر عبد الق

التاريخ
4 Apr 2018
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نسيم أبو غوش، ظهر اليوم الأربعاء، أن محكمة "بتاح تكفا" العسكرية قررت اليوم الإفراج عن الصحفي بكر عبد الحق سكان مدينة نابلس.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت عبد الحق بتاريخ 23 آذار الماضي، عن معبر الكرامة أثناء عودته من السفر، وصدر أمر منع اللقاء بمحامي ضده لمدة 7 أيام على التوالي، وتم تمديد توقيفه مرتين.  

وزارة الإعلام: تزايد انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة

وزارة الإعلام: تزايد انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة

التاريخ
12 Apr 2018
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الصحفيين والمصورين الفلسطينيين خلال تغطيتهم للأحداث المختلفة، فقد رصدت وزارة الإعلام هذه الانتهاكات خلال الأسبوع الحالي وكانت كالتالي:

الجمعة 6/4/2018:
1-    إصابة الصحفي ياسر مرتجى برصاص الاحتلال في البطن شرق خان يونس ، وكان على مسافة 350 متر من الحدود .
2-    إصابة الصحفي الحر أدهم الحجار بطلق ناري في القدم .
3-    إصابة الصحفي الحر عز ابو شنب بطلق ناري في القدم .
4-    إصابة مصور الوكالة الأوروبية صابر نور الدين بالاختناق.
5-    إصابة مراسلة تلفزيون فلسطين إسلام الزعنون بالاختناق.
6-    إصابة المصور الصحفي الحر إبراهيم الزعنون برصاصة في يده.
7-    إصابة مراسل فضائية الأقصى خليل أبو عاذرة بالرصاص الحي.
وذلك خلال تغطيتهم مسيرة العودة في قطاع غزة.

السبت 7/4/2018:
استشهاد الصحفي ياسر مرتجى متأثرا بجروحه التي اصيب بها يوم 6/4 خلال تغطيته الصحفية، بعد خضوعه لعملية جراحية استمرت عدت ساعات، إلا أن خطورة إصابته لم تسمح بنجاح العملية.
الإثنين 9/4/2018:
1-    أصيب عشرات الصحفيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر إطلاق جنود جيش الاحتلال قنابل الغاز تجاه اعتصام نفذه صحفيو قطاع غزة على شارع "جكر"  شرق مخيم العودة شرق القطاع، تنديداً واستنكاراً لاستهدافهم المتعمد.
2-    أفرجت سلطات الاحتلال  عن مدير دائرة الاعلام في هيئة الأسرى ثائر شريتح، بكفالة مالية قدرها 5000 شيقل.


وطالب الصحفيون في قطاع غزة يوم أمس الأربعاء 12/4/2018 بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جرائم الاحتلال الاسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية على ضوء الاعتداءات المتزايدة بحقهم، والتي أدت إلى استشهاد المصور الصحفي ياسر مرتجى وإصابة (43) آخرين من الصحفيين منها (14) بالرصاص الحي وبتر ساق أحدهم.
وبسبب هذا العدد الكبير من الاتتهاكات أطلقت وزارة الإعلام نداءً لتطبيق القرار (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحافيين، والضامن لعدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب، فهو دليل على استمرار نهج الاحتلال في ملاحقة الإعلاميين، والإصرار في العدوان على مؤسساتنا الصحافية.